الاثنين، 12 أغسطس 2013

"وثائق" أملاك موانئ عدن الضائعة وأكذوبة المنطقة الحرة

أسرار ووثائق
"وثائق" أملاك موانئ عدن الضائعة وأكذوبة المنطقة الحرة
الأحد 5 مايو 2013 الساعة 09:03
ميناء عدن
ميناء عدن

يمنات – الشارع - مشعل الخبجي
تمتلك مؤسسة موانئ خليج عدن مساحات كبيرة من الأراضي في أماكن مختلفة ومتفرقة في محافظة عدن موزعة على التواهي والمعلا وكريتر والقلوعة وجبل حديد وجزيرة العمال والجزر المحاذية لها وكالتكس وميناء الحاويات والأراضي المجاورة لها.
تمتلك المؤسسة أغلب هذه الأراضي والعقارات منذ القرن التاسع عشر، إبان الاحتلال البريطاني، وبعد الاستقلال، بموجب وثائق ملكية موثقة ومسجلة رسمياً.
وفي الفترة 1994 – 2012 تعرض ميناء عدن، بمنشآته وأراضيه، لأكبر أعمال نهب وفساد تتعرض لها مؤسسات واقتصاد البلد على الإطلاق، وتكشف كيف أن الجنوب تحول إلى أرض مستباحة للنهب والسلب الذي طال حتى المؤسسات السيادية التي تعد أحد أهم  المرتكزات الاقتصادية لأي بلد في العالم، من خلال البسط على مساحات زائدة بالضعف أحيانا خارج عقود التأجير لمستثمرين وهميين أو نافذين، ضمن اتفاقيات استثمار زائفة أو غير قانونية، فضلا عن الاستيلاء على مساحات مائية مردومة أو ردم أخرى خارج العقود، ضارة للغاية بالاقتصاد وبالملاحة المائية وحتى بالبيئة، وخروقات وتجاوزات قانونية، والاستيلاء على منشآت جاهزة تابعة للميناء تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات.
تبلغ مساحة تلك الأراضي التابعة والمخصصة لميناء عدن، وفق إحصائيات تقديرية رسمية، أكثر من 5,557,604م2؛ فضلا عن المساحات المائية التي تقع ضمن نطاق الموانئ والجزر؛ لكن تقلصت المساحات اليابسة منها إلى ما يقارب النصف تقريبا، حسب معلومات رسمية موثقة تمكنت “الشارع” من الحصول عليها.
أي أن ما كان مستخدما من قبل الدولة قبل عام 90م كأراض ومنشآت تابعة لمؤسسات الميناء تقلص إلى النصف، فـ50% من المساحات الخاصة بالمؤسسات والهيئات المرتبطة بالميناء أو الإشراف عليها  أو الاستفادة المالية منها، لصالح اقتصاد البلد والشعب، أصبحت تحت سيطرة المؤسسات العسكرية والأمنية غير المرتبطة بمؤسسات وأعمال الموانئ، كما تم اقتطاع جزء كبير من تلك الأراضي بتأجيرها لأشخاص وشركات إما للاستثمار الوهمي بمعظمه أو للسكن الشخصي.
 يبلغ اليوم إجمالي تلك المساحات الواقعة تحت ذلك النطاق غير القانوني أكثر من 1,300,000م2. وحسب وثائق رسمية حصلت عليها “الشارع” تم الاستيلاء على جزء كبير منها بالقوة من قبل جهات ومتنفذين.
وصلت أعمال النهب والبسط قسرا لتطال حتى الأرصفة المخصصة لرسو قوارب النقل والبواخر الصغيرة، وخاصة في المناطق المحاذية لجبل حديد الذي استخدمه الإنجليز كميناء عسكري، وفي محيط جزيرة العمال والذي كان يستخدم ضمن المراسي الخاصة بالسفن، حيث تتجاوز تلك المساحات وحدها أكثر من 200,000م2، كما تم حجز أجزاء كبيرة من الشواطئ والمساحات الملحقة بأرصفة الموانئ وتسويرها والقيام بالتوسع من خلال ردم البحر لمساحات تجاوزت 100,000م2، وأصبحت هذه المناطق بمراسيها وشواطئها مملوكة لأشخاص، ودون أدنى تدخل من أية جهة حكومية، سواء مؤسسة الموانئ صاحبة الملك أو الجهات الرقابية والأمنية.
الأكثر من ذلك أن هناك جهات وأشخاصا قاموا ويقومون بأعمال ردم لمساحات مائية شاسعة متصلة أو على مقربة من الممرات المائية لحركة السفن، سواءً من خلال الحصول على تراخيص وعقود من جهات حكومية غير مالكة لتلك الأراضي، أو غير مختصة ومخولة بصرفها، فقط باستخدام القوة والنفوذ، وربما باستخدام الأجهزة الأمنية أو العسكرية ذاتها، كما هو حاصل في كالتكس ورأس مربط بالتواهي.
ومن خلال الاطلاع على بعض الجوانب القانونية والمالية في الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة، فإن مؤسسة الموانئ بإداراتها المتعاقبة هي الطرف الأكثر تورطا في تسهيل معظم الاتفاقيات التي أبرمت مع مستثمرين وتجار نافذين بهدف الاستيلاء على الأرض أو نهب مواردها، تحت حجج الاستثمار (الوهمي).
وفي الغالب لا تتطابق المساحات التي ترد في عقود الاستثمار الوهمي مع المساحة على الأرض، حيث يتم البسط والاستيلاء على مساحات زائدة تصل إلى ضعف المساحات المحددة في العقود، فيما يقوم مستأجرون بالاستيلاء على منشآت جاهزة في أرصفة الميناء تصل قيمتها إلى ملايين الدولارات للمنشأة الواحدة.
البسط والتسويرعلى مساحات من أراضي المؤسسة تقع على البحر وضمن حرم الموانئ يعد انتهاكا صارخا لسيادة البلد ومنافذه البحرية والبيئة المائية.
والأكثر فجاجة أن توجد أعمال بسط واستيلاء على مساحات شاسعة تابعة ومملوكة لمؤسسة الموانئ عن طريق عقود ووثائق تقوم الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني بتحريرها للباسطين،  لتصبح الأراضي ملكاً لأشخاص وجهات كانوا مستأجرين فحسب من مؤسسة الموانئ، وحتى الهيئة العامة للأوقاف قامت بذات الأمر أيضا في عدد من الحالات.
هناك مسؤولون سابقون في المؤسسة قاموا بتأجير مساحات من الأرض لبعض موظفيهم ولأشخاص آخرين، حسب الارتباطات والمصالح المشتركة، المبنية على الفساد، لاستخدامها في بناء مساكن شخصية.
 
فيما يقوم بعض المستأجرين لأراض من الموانئ بالتنازل عنها لصالح جهات أو أشخاص آخرين، وهو الأمر الذي لا يمكن حدوثه قانونا حتى بالنسبة لمحل بقالة وليس أرض ميناء، ويحدث كل ذلك بعلم الإدارات المتعاقبة لمؤسسة الموانئ في عدن.
هذا فضلا عن عقود تأجير أراض وأرصفة بحرية بشروط مجحفة للغاية بحق المؤسسة واقتصاد البلد، تمت بشكل انتقائي واستثنائي، سواء من حيث شروط العقد والمدة وقيمة الإيجارات التي تختلف عن مثيلاتها بنسبة تصل أحياناً إلى 100% أو تزيد.
بالإضافة إلى ذلك توجد بوابات خاصة ببعض المستأجرين إلى داخل رصيف ميناء المعلا الرئيسي يتم التحكم بها فتحا وإغلاقا من قبلهم لرسو سفن خاصة بهم، وبوابات خاصة. وكانت “الشارع” سباقة في الكشف عن ذلك ومعظم النقاط الواردة في تقارير خاصة خلال فترات سابقة.
 
ويكشف لـ “الشارع” متخصصون عن استحالة إنشاء منطقة حرة فعلية في عدن كما يروج له، وأحد أهم أسباب ذلك هو الاستيلاء على  معظم الأراضي المخصصة لمشروع كهذا أو بيعها، وبدون تلك المساحات لا يمكن إنشاء منطقة حرة حقيقية بأدنى مستوياتها حسب ما يتطلبه ذلك من توفر مساحات كبيرة لاستيعاب مئات المنشآت الضخمة والصغيرة التي تتطلبها أي منطقة حرة عادية، ما يجعل الحديث عن إنشاء منطقة حرة في ظل وضع كهذا أكذوبة كبرى.
وحسب وثائق وتقارير رسمية حصلت عليها “الشارع”، هناك أعمال تعيق حتى عملية تطوير ميناء عدن، بل وتؤثر على الممر المائي لمرور السفن الواصلة للميناء، ما يعد مخالفه صارخة للقانون.
ورغم ما تكشفه  تلك التقارير التي تؤكد خطورة الاستمرار في عمليات الردم  في البحر وأنها بالقرب من الممرات المائية والقناة الملاحية؛ إلا أن هناك تقاعسا سافرا من قبل الجهات المعنية في تنفيذ القانون وحماية الممتلكات العامة وخاصة، وعدم إيقاف عمليات ردم البحر وبالقرب من الممرات المائية لحركة السفن الواصلة إلى ميناء عدن حتى يومنا هذا.
 
على أن اكبر عمليات الردم هي التي تقوم بها مجموعة هائل سعيد أنعم في رأس مربط بالتواهي بالقرب من الممر الملاحي، حيث ردمت حتى الآن قرابة 25000م2 داخل البحر فيما المساحة المؤجرة لها تبلغ 836م2 فقط.
وهناك أعمال ردم مستمرة في المساحة المائية في منطقة كالتكس بمساحات كبيرة ينفذها مستثمرون بمعرفة هيئة المناطق الحرة، أهمها  أعمال ردم يقوم بها المستثمر حسين الهمامي، وهو ذاته المستثمر الذي قام بإنشاء مدن سكنية بحالها كمدينة “إنماء” الواقعة على أراض تابعة لهيئة المنطقة الحرة والموانئ عن طريق التحايل والالتفاف على القانون.
 
خطوات وقرارات متقدمة لوزارة النقل
مؤخرا كشفت لـ”الشارع” مصادر رسمية عن لجنة وزارية شكلت منتصف 2012م برئاسة وزير النقل ومشاركة وزارة الشؤون القانونية، قامت بالنزول الميداني وحصر أعمال التدمير والمخالفات القانونية التي تطال مؤسسات الموانئ ومنشآتها وأراضيها.
المصادر قالت إن اللجنة كشفت عن تواطؤ فاضح في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه نصوص العقود المبرمة مع مستأجري أراضي وأرصفة الميناء طوال السنوات الماضية، ما أدى إلى حرمان المؤسسة من موارد مالية ضخمة تزيد عن خمسمائة مليون ريال، مع الإشارة إلى أن قيمة الإيجارات الرسمية لتلك الأراضي والأرصفة، حسب ما نصت عليه عقود الإيجار المبرمة، بخسة للغاية، لدرجة لا يمكن تصديقها.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من مصادر خاصة في وزارة الشؤون القانونية، فقد قامت اللجنة، برئاسة وزير النقل الحالي، بعملية نزول ميداني وخرجت  بعدد من التوصيات، أهمها:
- ضرورة حل الإشكال المتعلق بقانون الموانئ وخروجه إلى حيز التنفيذ، والذي سوف ينظم آلية عمل مؤسسات الموانئ بالجمهورية.
- على مجلس الوزراء منع وإيقاف عملية الردم والتوسع في المساحات المائية في محيط المعلا وجبل حديد وجزيرة العمال وكالتكس وميناء الحاويات والتواهي وكريتر.
- منع إقامة أية مراسٍ خاصة للقوارب على البحر دون أن تخضع لإدارة وإشراف سلطة مؤسسة الموانئ ورقابة هيئة الشؤون البحرية.
- استعادة المساحات المردومة في البحر، خاصة تلك التي تمت بعد قرار مجلس الوزراء رقم (98) لسنة 2002م.
- استعادة مساحات الأراضي المستولى عليها وإزالة الأسوار المقامة حولها، وخاصة في جزيرة العمال ومحيطها والتواهي ورأس مربط والمعلا.
- إلغاء العقود الخاصة بالأراضي المؤجرة التي لم يتم إقامة أية مشاريع فيها، سواء الواقعة في المعلا والتواهي ومحيط جبل حديد وجزيرة العمال وفقاً لعقود التأجير، وإعادتها لصالح المؤسسة.
- سحب المساحات الزائدة عما تضمنته عقود الإيجارات، خاصة الواقعة على أرصفة الموانئ وجزيرة العمال وجبل حديد والتواهي، مع وضع معالجات للمساحات التي دخلت ضمن منشآت استثمارية قائمة وفق عقود إيجار صحيحة.
-  إغلاق البوابات المطلة على رصيف ميناء المعلا، وإلزام المستثمرين في أراضي أرصفة الميناء بالتعامل مع البوابة الرئيسية للميناء، وتحت إشراف مؤسسة الموانئ (هذه النقطة تفردت “الشارع” بالكشف عنها ونشرها للرأي العام في تحقيق سابق).
- استعادة المساحات والمنشآت المؤجرة ممن لم يقوموا بسداد الإيجارات وفقاً للعقد أو الاتفاقية.
- إلزام الجهات الحكومية التي تستخدم عقارات تابعة لمؤسسة الموانئ بتحرير عقود إيجار بها أو إعادتها للمؤسسة.
- النظر في ما يتعلق بالعقارات والأراضي المؤجرة من مؤسسة الموانئ وتم التصرف بها للغير من قبل مصلحة أراضي وعقارات الدولة والأوقاف من قبل وزارة الشؤون القانونية وفقاً لنصوص وأحكام قانون قضايا الدولة.
- إيقاف تسجيل أو توثيق أية تصرفات في الأراضي والعقارات التي تدعي مؤسسة الموانئ ملكيتها وتم صرف عقود بها من أراضي وعقارات الدولة والأوقاف أو أية جهة حكومة أخرى حتى يتم الفصل بالخلاف على ملكيتها من قبل وزارة الشؤون القانونية.
- منع صرف أية تراخيص بناء أو توسعة أو تسوير أو غيره من الموافقات والخطابات في الأراضي الواقعة على الجزر المحيطة بالميناء وأرصفة الموانئ الحالية والسابقة والمساحات المائية والشواطئ التابعة لمؤسسة الموانئ، سواء كانت تلك التراخيص لأشخاص أو شركات أو مؤسسات حكومية.
- استعادة الأراضي المستخدمة لغير الأغراض المؤجرة بشأنها وفقاً لنصوص العقود والاتفاقيات الأصلية.
- إلغاء العقود التي تنازل عنها المستأجرون من الموانئ لجهات أو أشخاص آخرين واستعادة الأرض.
- إلغاء كافة ملحقات العقود المتعلقة بالقيمة الإيجارية أو مدة الإيجار أو شروطه، واعتماد الشروط الواردة بالعقود الأصلية، مع إعادة النظر بقيمة الإيجارات، بما يحقق المساواة بين المستأجرين وإلغاء الاستثناءات والانتقائية.
- إخضاع الرصيف الخاص بشركة هائل سعيد أنعم، الواقع في ميناء المعلا، لإشراف مؤسسة الموانئ، مع تحرير اتفاق ينظم آلية استخدام الرصيف في استقبال سفن القمح الخاصة بشركة هائل سعيد.
- تكليف وزارة الشؤون القانونية بالنظر في القضايا المعلقة بين الهيئة العامة للمناطق الحرة ومؤسسة الموانئ بشأن حدود المهام والصلاحيات لكل منهما على الأراضي والمساحات المائية وفق القانون والقرارات الجمهورية والوزارة ذات الصلة.
 
نتائج بحاجه لتنفيذ على الواقع:
قبل شهرين من الآن، ووفق مذكرة رسمية من مجلس الوزراء حصلت “الشارع” على نسخة منها، تمكنت اللجنة التي يرأسها الوزير باذيب من انتزاع قرار من مجلس الوزراء قضى بمعالجة الجوانب التي تضمنها التقرير وتوصياته، ومنها:
- وقف صرف أي أراضي بالتأجير أو التمليك  في المساحات المحددة ضمن المخطط العام لميناء عدن، وإعطاء الصلاحيات لوزير النقل  بالتنسيق مع محافظ عدن ورئيس الهيئة العامة للأراضي بسرعة استعادة كافة الأراضي التي تم صرفها أو الاستيلاء عليها ضمن المخطط العام للميناء.
- متابعة وتنفيذ القرار رقم 98 لعام 2002م بشأن الوقف الفوري لكافة أعمال الردم الجارية في حرم وحدود الميناء والشواطئ الساحلية وعدم السماح بأي أعمال مستقبلية إلا بموافقة مجلس الوزراء بناء على عرض وزير النقل، وتقديم تقرير دوري حول الصعوبات والمعوقات أمام تنفيذ ذلك إلى مجلس الوزراء.
- إيقاف تسجيل أو توثيق تصرفات الغير بالأراضي والعقارات التي تم التصرف بها وفق عقود من هيئة الأراضي أو الأوقاف أو المنطقة الحرة أو أي جهة حكومية، وعلى وزيري النقل والشؤون القانونية دراسة التصرفات التي تمت وفق عقود مصروفة من تلك الجهات، التنسيق مع تلك الجهات المذكورة سلفا إضافة إلى أمن محافظة عدن، باتخاذ اجراءات تنفيذ هذا القرار وما ورد في التقرير ووفق المصفوفة التنفيذية له.
إذن، يمكن اعتبار القرار الذي تمكن وزير النقل  من الحصول عليه إنجازا كبيرا يحسب له مقارنة بما يعتمل منذ صيف 94م من عبث دون أن تحرك أي جهة أو وزارة ساكنا.
لكن لا يبدو التنفيذ يسيرا؛ فأعمال الردم مازالت مستمرة بشكل حثيث بل وبوتيرة أكبر خلال الأشهر الماضية،وخصوصا بعد صدور القرار وحتى يومنا هذا على مرأى ومسمع الجميع.
الأمر برمته تجاوز حد  اتباع الطرق العادية لمعالجته، وبات يقتضي قرارات سياسية عاجلة وصارمة من قبل السلطات العليا في للبلد (والرئيس هادي) لوقف كارثة تدمير وشيكة لموانئ البلد وموارده والبيئة المائية.
 
بيانات مجدوله بالأسماء والأرقام:
توضح الجداول المرفقة بعض البيانات المهمة عن أعمال النهب والاستيلاء،.والمساحات الزائدة عن العقود التي تم البسط عليها من قبل المستثمرين والمستأجرين للأرض، والأراضي المستثمرة شكليا دون تشغيلها وإيجارات غير مدفوعة للدولة حسب عقود الإيجار، ويظهر ضمن البيانات المختلفة والمتنوعة أسماء لأكبر الناهبين والنافذين الذين استولوا على أراضي الموانئ والمنطقة الحرة بطرق غير شرعية أو عمليات تحايل على القانون..
ملاحظة:
هناك أراضي ومساحات أخرى كبيرة تم حجزها ولا توجد لها عقود
هناك أيضا عقود ألغيت واستبدلت بمساحة إجمالية باسم عبد الله هادي الحسيني
 
أسماء الباسطين على مساحات تحت مبررات  الاستثمار وبعضها سكني
مساحات تم الاستحواذ عليها من شركات وتجار ثم قاموا بالبسط على مساحات إضافية تصل للضعف
مساحات مؤجرة بالمتر بالدولار وعملات أخرى وتظهر أسعار الإيجار المجحفة
مساحات تم الاستيلاء عليها تحت يافطة الإيجار لمصانع فيما لا تدفع الإيجارات منذ سنوات

((أسماء مراكز القوى الشمالية التي نهبت أراضي عـدن))..الدكتور/ صالح باصرة يكشف أسماء بعض الناهبين في تقريره الشهير حول أراضي الجنوب



كشف الدكتور صالح باصره عن بعض تفاصيل تقريره المثير للجدل عن نهب الأراضي والمنازل في محافظات جنوبية، وكشف عن تورط الرئيس صالح، وحميد الأحمر وقيادات عسكرية وأمنية شمالية أخرى.
جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية بقناة سهيل مساء الخميس.
وكان تقرير أصدره باصرة وعبدالقادر هلال أشار الى ان هناك 16 نافذ تسببوا في اعمال نهب واسعة لأراضي الدوله في الجنوب بعد حرب صيف 94م.
وقال الدكتور صالح علي باصره أن صاحب القناه ويقصد حميد الاحمر من الناهبين وقال أن مهدي مقوله وعلي درهم وبيت هائل سعيد أنعم وعلي محسن اخذ مزرعة واستراحة الجيش في خور مكسر والرئيس السابق صالح لديه بيتين من حق السفارات وكذلك الرئيس الحالي هادي وعبدالعزيز عبدالغني وعبدالكريم الارياني وغيرهم.
وقال باصره إنه سلم تقريره الى الرئيس السابق صالح وان لدى الرئيس الحالي نسخه منه وانه يملك نسخه سيحتفظ بحق نشرها وقت ما يريد.
وأضاف صالح باصره ان التقرير شمل الكثير من القضايا شمل الكثير من القضايا منها قضية المبعدين عن وظائفهم وتدني مستوى التمثيل الجنوبي في وزارة الخارجية وقضايا اخرى ظهرت بعد حرب صيف 94م.
وبرغم ما أثاره (تقرير باصرة هلال)من ردود أفعال كبيرة لاحتوائه على احصاءات وأرقام دقيقة شملت أسماء كبار عتاولة الفساد والمتنفذين فيما عرف آنذاك بقائمة الـ 16 غير أن التقرير ظل سريا ولم يسبق أن نشرت الوثائق أو الأرقام أو الأسماء التي وردت فيه حتى الآن.
وذكر التقرير في الجزء المتعلق بنهب المساكن والمنشآت الحكومية أن عددها قد بلغ في عدن وحدها 1357 مسكن تم اقتحامها ونهبها منها ثلاثة وستون عقارا حكوما في عدن فقط.

وفيما يلي ننشر جزء من المنهوبات التي أستولت مراكز القوى الشمالية عليها وهي كالتالي:ــــ

1 - مقر اتحاد الفنانين كريتر العقيد/ استولى عليها على قرقر قائد الأمن المركزي عدن سابقاً
2 - عدد من المباني مع المساحات في جبل حجيف فوق مبنى الأسماك التواهي أستولي عليه العقيد/ الجرباني قائد لواء 56
3 - عدد من مكاتب ومنازل الشركة الصينية خور مكسر أستولي عليها أنيس السماوي / عبداللة الكرشمي/محمد عبدالله الإيراني.
4 – عد د ستة منازل خشبية في ساحل خور مكسر أستولي عليها العقيد/على قرقر قائد الأمن المركزي عدن-
5 - فلة تابعة للبعثة اليابانية واقعة في حي السفارات خور مكسر استولي عليها أنيس السماوي
6 – 64 قطعة أرض في بلوك 11 في وديع حداد المنصورة استولى عليها عبد القادر علي هلال محافظ حضرموت
7 - مساحة في جبل هيل فوق مستشفى باصهيب استولي عليها محمد ضيف الله وزير الدفاع السابق
8 - مدرسة البينيان سابق ( مقر المليشيا ) المعلا استولي عليها السياني وزير الدفاع الأسبق
9 - مساحات في جبل هيل وجولد مور التواهي استولي عليها محمد علي محسن قائد المنطقة الشرقية
10 - مساحات أحواض الملح (المملاح) خور مكسر استولي عليها حميد عبد الله حسين الأحمر
11 - جبل حقات مع منزل البيض كريتر المستولي عليه عبدالله بن حسين الاحمر
12 - أحواض النفط دار سعد استولي عليها حسن عبده جيد تاجر
13- حديقة الأطفال في عبد العزيز ومساحات في مدينة الشعب استولي عليها نبيل غانم تاجر
14 -منزل علي عنتر و منزل الزومحي التواهي المستولي عليه أخوان ثابت
15 -محطة البترول في المعلا المستولي عليها الشامي عقيد وتاجر
16 -مبنى المرور بخور مكسر صرف لشاهر عبد الحق
17 -موقع الكسارات في الخساف كريتر وزع على عدد من القادة العسكريين الشماليين
18 -منتزه رامبو في ساحل التواهي المستولي عليه محمد صالح طريق مدير الأمن في عدن سابقاًَ
19 -نادي الشرطة (اتحاد الشرطة الرياضي). المستولي عليه غالب القمش – رئيس جهاز الأمن السياسي
20 -مقر جمعية الصداقة اليمنية السوفينة كريتر المستولي عليه غالب القمش – رئيس جهاز الأمن السياسي
21 -مقر نادي الشباب البريقة المستولي عليه عبدالعزيز الذهب
22 -مقر الشباب في الشيخ عثمان المستولي عليه عبدالعزيز الذهب
23 -مقر ا شيد بالمحافظة غاندي كريتر المستولي عليه يحي الراعي نائب رئيس مجلس النواب – البرلمان
24 -مقر اللجنة المركزية لاتحاد الشباب في العروسة مقر مديرية المينا اشيد التواهي المستولي عليه حسين الآنسي مدير الأمن السياسي عدن سابقاً.
25 -الأراضي الواقعة بجانب محطة العاقل في جبل حديد المعلا االمستولي عليه لعميد / مهدي مقولة قائد المنطقة الجنوبية
26 -الأراضي الواقعة تحت شرطة كريترالمستولي عليه صالح طريق
27 -مقر الحزب الاشتراكي المعلا المستولي عليه العقيد يحي الصباحي
28 -نادي ساحل أبين / في خور مكسر المستولي عليه يحي دويد / مدير الأراضي عدن سابقاً
29 -ميناء الاصطياد المعلا المستولي عليه شركة سام التابعة لمجموعة بن الأحمر
30 -منتزه ذو ريدان خور مكسر المستولي عليه العميد علي محسن الأحمر
31 -السفارة السعودية سابقاً خور مكسر مع العميد محمد علي محسن
32 -حديقة النغم في المعلا المستولي عليه عبد الحكيم سرحان
33 -مساحة كبيرة واقعة في جبل عين في التواهي المستولي عليها مدير التلفزيون/ عبدالغني الشميري
34 -المساحة الواقعة بين محكمة عدن حتى محطة العاقل خور مكسر المستولي عليها هائل سعيد أنعم
35 -المساحات الواقعة خلف المسح الجيولوجي المعلا الكهالي العقيد حطامي
36 -المساحات الفارغة في وديع حداد المنصورة العقيد الحذيفي مدير المساحة العسكرية
37 -مقر الحزب الاشتراكي في كريتر العقيد عبدا للاه القاضي قائد لواء تعز سابقاً
38 -مقر اتحاد الحقوقيين في المعلا المستولي عليه محمد سيف ثابت جبلي محامي
39 -مساحة خلف مدرسة الكواد الشبابية.
40 -إدارة الهجرة والجوازات السابقة كريتر المستولي عليه أولاد ثابت
41- 53 قطعة أرض مخطط قيادات الشرطة أمام معسكر النصر خور مكسر أخذت من قبل قيادات في الأمن المركزي
42 -محطة البترول في ساحل خور مكسر التابعة للقوات المسلحة خور مكسر المستولي عليها العميد الحمزي الحرس الجمهوري
43 -مساحات خلف وزارة الإسكان المعلا المستولي عليها سعيد الحبيشي
44 -مخطط بير فضل وموقع كندم الجيش السابق المنصورة المستولي عليه الشيخ حمود عاطف
45 -أراضي بجانب كهرباء المنصورة المستولي عليهاالعقيد يحي الجوبي مدير الأمن السياسي لحج
46 -مبنى المحافظة والتخطيط التواهي مع المؤتمر الشعبي
47 -مبنى التربية بمدينة الشعب مبنى مؤسسة الخضار البريقة مع المؤتمر الشعبي
48 -منازل الطوارئ في كابوتا حولها إلى منزلة الشخصي المنصورة العقيد علي شمسان / قائد النجدة عدن
49 -الاستيلاء على محفر النيس في بير أحمد البريقة المستولي عليه ثابت أحمد الدهبلي قائد عسكري / مقاول
50 -جزء من معسكر الشحن في جزيرة العمال خور مكسر المستولي عليه وزير الدفاع السابق محمد ضيف الله
51 -معسكر ومزرعة المشاريع التابعة للأمن سابقاً في دار سعد دار سعد المستولي عليه العقيد علي قحيف أركان النجدة عدن
52 -منزل الدكتور عبدالله أحمد بن أحمد بخور مكسر المستولي عليه العقيد / محمد حسين دامخ
53 -مزرعة الدواجن سابقاً ( دار سعد طريق لحج ) المستولي عليها عامر عبد الوهاب الآنسي
54 -سوق القات وسوق الخضار مع المساحات التي بجانبهم في وديع حداد بالمنصورة المستولي عليها شركة الوديان يملكها مجموعة من المتنفذين في السلطة
55 -المساحات الواقعة أمام الدكة ( كباش ) الميناء القديم في المعلا االمستولي عليها شركة هائل سعيد
56 -ملعب كرة القدم الشيخ الدويل الشيخ عثمان المستولي عليه خالد طريق أخ محمد صالح مدير الأمن
57 -منطقة كالتكس وحتى الحسوة المنصورة المستولي عليها شركة المنقذ يملكها مجموعة من المتنفذين في السلطة
58 -مبنى الإذاعة القديم في التواهي المستولي عليه عبد الرحمن الأكوع وزير الإعلام السابق
59 -مبنى المنطقة الحرة في عدن خور مكسر درهم نعمان مدير المنطقة وتم تأجيره على المنطقة
60 -مبنى الهيئة العامة للنفط في خور مكسر خور مكسر محمد صالح طريق
61 -مبنى المؤسسة العامة للحفر والري خور مكسر المستولي عليه مجموعة من العقداء في الحرس الجمهوري
62 -مبنى تابع لشركة التجارة المعلا المستولي عليه شركة أخوان ثابت
63 -مساحة في شاطئ خور مكسر المستولي عليه أحمد حنظل نائب مدير المنطقة الحرة عدن.
64 – مزارع لينين في أبين ومزارع الدولة في لحج أستولى عليها الرئيس السابق علي عبدالله صالح وأسرته.
65 – ساحل أبو الوادي استولى عليه الرئيس السابق علي عبدالله صالح .
66 – فلل مساحات كبيرة بحي السفارات بخورمكسر عدن استولى عليها الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
67- أرضية عدن مول استولى عليها هائل سعيد أنعم.
68 – رصيف وميناء المعلا ومساحة مصانع الغلال استولى عليها هائل سعيد أنعم.
69 – مساحة كيرة في بداية شارع المعلا وأخرى في نهايته استولى عليها هائل سعيد أنعم.
70- أرضية كبيرة وعقارات استولى عليها خالد عبدالواحد نعمان العريقي وبنى عليها عمارة كبيرة (عمارة كانون) على انقاض مبانٍ تعود ملكيتها لجنوبيين في منطقة التواهي بعدن.
71- عقارات سكنية استولى عليها عبدالكريم الارياني وأقرباءه.
72 – جزر تقع قبالة شواطئ البريقة والتواهي أستولى عليها أقرباء الرئيس السابق صالح منهم "الذهب" القاضي.
73- جزر قبالة شواطئ البريقة استولى عليها مجاهد أبو شوارب.
74- سيطرة مراكز القوى الشمالية على معظم الوكالات التجارية العاملة في عدن والجنوب.
وغير ذلك كثير لم يتمكن تقرير باصرة من رصدها أو إحصائيها لهول عملية النهب والفيد والاستباحة التي تعرضت لها عدن وبقية مناطق الجنوب.

الاثنين، 5 أغسطس 2013

دعوة رد مظلم والتدخل الرجاء الاستجابة يا مجموعة هائل سعيد انعم الاعروق حيفان

دعوة رد مظلم والتدخل الرجاء الاستجابة يا مجموعة هائل سعيد انعم

السبت، 9 مارس 2013

اليمن تعز معا لمقاطعة منتجات الاقطاعيين المحتكرين حلفاء عفاش

 

جمال العريقي

الرقابة الثورية
ــــــــــــــــــ
معا لمقاطعة منتجات الاقطاعيين المحتكرين حلفاء عفاش
لن تستطيعوا اجهاض الثورة و عرقلة التغيير
و أبناء تعز لن يتنازلوا عن تضحياتهم و دماء شهدائهم و حقهم في الحياة الكريمة و الدولة المدنية من اجل ان يستمر احتكاركم و مصالحكم مع نظام المخلوع و فاسديه

الاثنين، 28 يناير 2013

مظاهر حاشدة في تعز تطالب بإقالة القتلة والفاسدين و رحيل المحافظ شوقي هائل و شباب الثورة يحذرون من خطورة استمرار تدهور اوضاع المـحافظة جـراء استـفحال الفساد والفوضى والعبث

مظاهر حاشدة في تعز تطالب بإقالة القتلة والفاسدين و رحيل المحافظ شوقي هائل و شباب الثورة يحذرون من خطورة استمرار تدهور اوضاع المحافظة جراء استفحال الفساد والفوضى والعبث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تعز - متابعات - صفحةعائدون للتغيير في اطار برنامج التصعيد الثوري الذي تشهده محافظة تعز خرجت اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة طالبت باقالة القتلة و الفاسدين و اكدت على استمرار فعاليات العمل الثوري حتى انجاز التغيير وا ستكمال اهداف ثورة فبراير كما هتف المشاركون برحيل المحافظ شوقي هائل وأدانوا تمسكه بالفاسدين و رعايته لرموز المخلوع ولقوى الثورة المضادة و قد نفذ المشاركون في المسيرة التي نظمتها حملة (( عائدون للتغيير )) وقفة احتاجية أمام مكتب الأشغال مطالبين بتغيير مديره الفاسد ثم اتجهت المسيرة نحو مبنى ادارة الأمن حيث نظم المتظاهرين هناك وقفة تضامنية مع رجال الأمن و عبروا فيها عن وقوف أبناء المحافظة معهم في تعزيز الأمن و افشال مخططات الفوضى والانفلات التي تديرها بقايا النظام السابق و رموز الثورة المضادة . ثم اتجه المتظاهرون بعد ذلك لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة حيث طالب المشاركون في المسيرة بإقالة القتلة والمجرمين الذين لا يزالون يمارسون الفساد والعبث و الفوضى في المحافظة و رفع المتظاهرين لافتات تدعو الى رحيل المحافظ شوقي هائل و نددوا برعايته للثورة المضادة و وقوفه ضد مطالب أبناء المحافظة كما حملوه مسؤلية تدهور أوضاع المحافظة و تصاعد معدلات الجريمة و تفاقم معاناة المواطنين جراء استمرار الفساد والعبث والفوضى الذي يمارسه رموز المخلوع و طالب المحتجون أجهزة السلطة بالقبض على قتلة الطفلة مرام و تقديمهم الى القضاء ليخضعوا للمحاكمة و كذلك دعوا السلطة المحلية للقيام بواجباته في القبض على قتلة الطفل أحمد الشيباني الذي قتل في جولة وادي القاضي و حذر شباب الثورة منخطورة استمرار الانفلات و التدهور الذي تعيشه المحافظة على كافة المستويات جراء فشل المحافظ و عجزه و ركونه الى ادارة المحافظة بمجموعة من الفاسدين والمجرمين . و قد جرى خلال الوقفة امام مبنى المحافظة قراءة بيان حملة (( عائدون للتغيير )) الذي أكد على أهمية اجراء تغيير حقيقي بذوي الكفاءات والنزاهة بدلا عن الفاسدين واللصوص الذين يتربعون على مفاصل السلطة في المحافظة ، كما أكدوا استمرارهم في التصعيد الثوري حتى ينجز التغيير المطوب و يرتفع القتلة والفاسدين من مواقع السلطة المحلية والتنفيذية